Economic Schools of Thought: Crash Course Economics #14

Economic Schools of Thought: Crash Course Economics #14

We talk a lot about Keynesian economics on this show, pretty much because the real world currently runs on Keynesian principles. That said, there are some other economic ideas out there, and today we’re going to talk about a few of them. So, if you’ve been aching to hear about socialism, communism, the Chicago School, or the Austrian School, this episode is for you.

Crash Course is on Patreon! You can support us directly by signing up at

Thanks to the following Patrons for their generous monthly contributions that help keep Crash Course free for everyone forever:

Fatima Iqbal, Penelope Flagg, Eugenia Karlson, Alex S, Jirat, Tim Curwick, Christy Huddleston, Eric Kitchen, Moritz Schmidt, Today I Found Out, Avi Yashchin, Chris Peters, Eric Knight, Jacob Ash, Simun Niclasen, Jan Schmid, Elliot Beter, Sandra Aft, SR Foxley, Ian Dundore, Daniel Baulig, Jason A Saslow, Robert Kunz, Jessica Wode, Steve Marshall, Anna-Ester Volozh, Christian, Caleb Weeks, Jeffrey Thompson, James Craver, and Markus Persson
Want to find Crash Course elsewhere on the internet?
Facebook –
Twitter –
Tumblr –
Support Crash Course on Patreon:

CC Kids:

مرحبًا بكم في Crash Course: Economy،
أنا أدريان هيل. وأنا جيكوب كليفورد. صدقوا أو لا تصدقوا، نحن نقرأ
الكثير من تعليقاتكم على اليوتيوب. – الأول!
– بعضها بنّاء وبعضها ليس كذلك. هذا الرجل يشبه مارك كيوبن
لكنه ليس بوسامته أو ثرائه. لاحظنا أن بعض الناس خائبو الأمل لأننا لم نتحدث
عن الأيديولوجيات الاقتصادية المختلفة. "أنتما تتجاهلان المدرسة النمساوية،
وما هذا الهراء عن النظرية الكينزية؟" حسنًا، اليوم سنتحدث
عن مدارس فكرية اقتصادية أخرى. لفهم هذه النظريات الاقتصادية، علينا التحدث عن بعض الأحداث التاريخية. في عام 1798، جادل اقتصادي بريطاني
يُدعى توماس مالثيس بأن النمو السكاني يفوق الإنتاج الغذائي، لذلك، في النهاية،
سينفد الطعام ويتضور البشر جوعًا. لعله السبب بتسمية بعض الناس علم الاقتصاد
"العلم الكئيب"، كان مالثيس مخطئًا على نحو كئيب. نمى سكان العالم من مليار في زمنه إلى أكثر من 7 مليارات في زمننا هذا. واتضح أن المجاعات التي شهدناها
كان أغلبها من صنع البشر ولا علاقة لها بقدرتنا على إنتاج الطعام. لكن مالثيس كان يكتب في بداية الثورة الصناعية ولم يأخذ في عين الاعتبار
التقدم في التكنلوجيا والإنتاج الزراعي ووسائل النقل. لذا، بحسب المعلومات التي كانت متوفرة لديه
كان مصيبًا، لكنه كان مخطئًا أيضًا. النظريات الاقتصادية تخضع باستمرار
للإثبات والنفي والمراجعة. المشكلة هي انه عندما تكون هذه النظريات خطأ قد يتأثر ملايين الناس على نحو سلبي،
فلنأخذ مالثيس مثلًا، مزج بعض العلماء أفكاره بأفكار تشارلز داروين، واستنتجوا أن تقديم المساعدة للفقراء
وبرامج اجتماعية كالبرامج الخيرية هي غير أخلاقية. يًسمى هذا "الداروينية الاجتماعية"
وهر نظرية خاطئة تمامًا. الاقتصاد ليس علمًا دقيقًا، وهو يهدف لاستنتاج السلوك البشري دون اللجوء إلى المختبرات
أو مجموعات التجارب المقارنة. النظريات الاقتصادية
تعكس السلوكيات المختلفة للطبيعة البشرية وهي تتغير بمرور الزمن.
فلننتقل إلى فقاعة التفكير. مؤسس الاقتصاد الحديث
هو فيلسوف اسكتلندي اسمه آدم سميث. في عام 1776، نُشر كتابه "ثروات الأمم"، وكان عبارة عن نقاش منظم
حول الإنتاج والأسواق والنظرية الاقتصادية، وكان له تأثير ضخم جدًا. قدّم سميث فكرة مفادها
أن شخصًا يسعى لمصلحته الخاصة قد ينتهي به المطاف يخدم الصالح العالم. كما دعا أيضًا إلى التجارة الحرة. كان لدى دول كثيرة في ذلك الوقت
تعريفات جمركية مرتفعة جدًا تحمي المصنّعين المحليين
على حساب التجارة. بعد جيل على ذلك،
توسّع الاقتصادي البريطاني ديفيد ريكاردو في فكرة سميث وقدّم نظرية الميزة التفاضلية. فكرة أن شخصين أو بلدين
يمكنهما الانتفاع من التجارة حتى إن كان أحدهما
يستطيع إنتاج كميات أكبر من كل شيء. عندما يركز كل منهما على ما يجيده ثم يتاجر
سيستفيد الجميع. المهم، تطور حقل علم الاقتصاد مقدمًا أفكارًا كالملكية الخاصة
والأسواق الحرة، ثم ظهر البيان الشيوعي في عام 1848. عوضًا عن دراسة السلوك الفردي، قام فلاسفة ألمان مثل كارل ماركس
وفريدريك إنغلز بدراسة الطبقات الاقتصادية
وقالا إن التاريخ يُفسّر من خلال الصراع بين العمال وأصحاب الأملاك. هذه العملية قادت في النهاية
إلى إطاحة العمال برؤسائهم معلنين نظامًا جديدًا لا جنسية له ولا طبقات
يُسمى الشيوعية. أتبع ماركس هذا بكتابه "رأس المال". الحركات السياسية التي نتجت عن المدرسة
الاقتصادية الماركسية تحدت فكرة آدم سميث القائلة
إن مصلحة الفرد الشخصية تخدم الصالح العام. وكانت النتيجة النهائية لذلك معسكرين رئيسيين: رأسمالية السوق الحرة
التي تؤيد الملكية الخاصة، والشيوعية التي تدعو إلى الملكية الجماعية
لوسائل الإنتاج. شكرًا لفقاعة التفكير. رغم تحدي ماركس، ظلت النظرية الاقتصادية
القائمة على السوق مهيمنة إلى نهاية القرن الـ19، بمساهمات من علماء اقتصاد فرنسيين
وبريطانيين وأمريكيين. تُسمى هذه المدرسة الاقتصادية
بالاقتصاد التقليدي، وقد جُسدت في كتاب بعنوان "مبادئ الاقتصاد" الذي نشره الاقتصادي البريطاني ألفريد مارشال
في عام 1890. نظم مارشال وعرّف مفاهيم
ما زلنا نستخدمها اليوم، كالعرض والطلب والمنفعة الحدية
التي سنتطرق للحديث عنها قريبًا. لكن مع انتشار الرأسمالية في أنحاء العالم،
كانت الحركات الماركسية تنتشر أيضًا. بحلول أوائل القرن العشرين،
هذه المعركة على الفوز بالقلوب والعقول، بالإضافة إلى الاضطرابات السياسية والاجتماعية
في أوروبا قادت إلى تأسيس الاتحاد السوفييتي عام 1922. بينما كانت الشيوعية تنمو
في الاتحاد السوفييتي، سحق الكساد الكبير اقتصادات الأسواق
في أغنى دول العالم. كما وجه ضربة مدمرة
إلى الاقتصادات التقليدية. لم تذكر نظريات سميث ومارشال شيئًا عن كيفية حدوث ذلك أو كيفية إصلاحه. اقترح الاقتصادي البريطاني جون مينارد كينز
حلولًا جديدة في كتابه المنشور عام 1936 بعنوان: "فكرة عامة عن النقود والمصلحة والتوظيف"، وأطلق الكتاب حقل الاقتصاد الكلي. إلى جانب جون هيكس، جادل كينز
أن اقتصادات السوق لا تصلح ذاتيًا بسرعة لأن الأسعار والأجور تستغرق وقتًا لتتعدل. زعما أنه خلال فترات الكساد،
من الضروري أن تتدخل الحكومة عبر استخدام سياسات مالية وضريبية لزيادة الناتج وتقليل البطالة. لم يكن كينز يدعم الشيوعية، لكن آراءه تحدت مباشرة
علماء الاقتصاد التقليديين الذين اعتبروا التدخل الحكومي
ضارًا جدًا بالاقتصاد. في نهاية الأمر، أصبح الاقتصاد الكينزي
جزءًا من النظرية الاقتصادية السائدة. أرأيتم؟ قلت لكم إن النظرية الاقتصادية
تتغير طوال الوقت. وكل ما تطلبه الأمر لتتغير في هذه الحالة
هو كساد عالمي كارثي. أفكار كينز،
بالإضافة إلى النقد الماركسي الدائم، أتاحت المجال لتدخل الحكومات أكثر فأكثر. منذ الكساد الكبير، اتخذت العديد من الدول
إيديولوجية سياسية واقتصادية تُسمى الاشتراكية، مع أن الأفكار والسياسات الاشتراكية
كانت موجودة منذ القرن الـ19. في معظم الحالات، سمحت تلك الاقتصادات
بالملكية الخاصة والأسواق الخاصة، لكن كان فيها أيضًا صناعات ملك للحكومة وقواعد تنظيمية محددة وبرامج عام كبيرة
كبرنامج الرعاية الصحية. الدول الإسكندنافية، كالنرويج والسويد،
أحبت هذه السياسات الاشتراكية. رفضت الولايات المتحدة
العديد من هذه الأفكار الاشتراكية، لكن الحكومة الأمريكية أو على الأقل
خبراء الاقتصاد الذين يقدمون المشورة للسياسيين يؤيدون بشكل واضح
استخدام السياسات الاقتصادية الكينزية عندما يواجه الاقتصاد المتاعب. لكن مع توسع السياسات الاقتصادية
الاشتراكية والكينزية استمرت مجموعات أخرى في المطالبة بقوة
بالملكية الخاصة والأسواق الحرة، وكان أكثرها صراحة غالبًا
المدرسة الاقتصادية النمساوية. ولها أيضًا معجبين صريحين جدًا
ممن يعلقون على برنامجنا، فريدريك هايك ولودويغ فون ميسيس
وهما بديهيًا من النمسا، جادلا بأن التدخل الحكومي الكبير
لم يقدم قط النتائج التي وعد بها، وأن الإصلاحات التنظيمية والحكومية
هي في الواقع مشكلة وليس حلًا. رافضةً تقريبًا كافة أشكال
السياسات النقدية والضريبية، تجادل المدرسة النمساوية اليوم أن الاقتصاد
أكثر تعقيدًا من أن يُعالج. هذه الثورة ضد التدخل الحكومي انتقلت إلى الولايات المتحدة
بواسطة ميلتون فريدمان. ومثل النمساويين، دعا فريدمان
إلى خصخصة العديد من الوظائف التي كانت تتولاها الحكومة، وأشهرها اقتراح توزيع قسائم مدرسية
وإلغاء اللوائح التنظيمية في الاقتصاد. كما أنه ألقى باللوم في الكساد الكبير
على السياسة النقدية الفاسدة وليس إلى خلل متأصل في الرأسمالية. نظريات فريدمان وأتباعه في جامعة شيكاغو أصبحت تُسمى مدرسة شيكاغو للاقتصاد. تعززت آراء فريدمان بقوة
في سبعينيات القرن العشرين. في ذلك الوقت، ارتفع التضخم وركد الناتج. أتتذكرون الركود التضخمي؟ إنه مزيج من وضعين اقتصاديين
عجزت نظرية كينزي عن معالجته. بعض خبراء الاقتصاد الكلي
استعانوا بآراء مدرسة شيكاغو للزعم أن هذه الأحداث
تدحض نظرية كينزي الاقتصادية. اشتهرت نظرية أخرى
مستلهمة من أفكار فريدمان، وهي المدرسة النقدية،
ما هذا يا ستان؟ لدينا تسميات كثيرة! ركزت المدرسة النقدية على استقرار الأسعار وجادلت بأنه يجب زيادة الإصدار النقدي ببطء
وعلى نحو متوقع لإتاحة المجال لنمو ثابت. في الوقت نفسه تقريبًا، ظهرت نظرية أخرى
سُميت "اقتصاد الموارد الجانبية"، أو أحيانًا "الاقتصاد المنتشر للمؤسسات الصغرى"،
وبدأت تنتشر. دعا أصحاب نظرية "اقتصاد الموارد الجانبية"
إلى إزالة القواعد التنظيمية وتحفيض الضرائب، خاصة ضرائب الشركات؟ خبراء النظريات الاقتصادية السائدة اليوم
يستلهمون الأفكار من نظرية الاقتصاد التقليدي، بما في ذلك
النظرية النقدية، ومن النظرية الكينزية. هذه النظرية الموحدة تُسمى أحيانًا
"التركيبة التقليدية المحدثة"، ونعم، علماء الاقتصاد
فاشلون في إطلاق المسميات. لكن الجدال حول كيفية تنفيذ السياسات ومتى
ما زال مستمرًا، وتذكروا، هذه أكثر من مجرد مشاحنات
بين المدارس. فهذه السياسات تؤثر على ملايين الناس، واختلاف ردود الفعل على الركود الاقتصادي
العالمي عام 2008 مثال جيد على هذا. اقترح بعض الخبراء الاقتصاديين استخدام
السياسات الكينزية، وبالتحديد الإنفاق بالعجز. بينما اقترح خبراء اقتصاديون آخرون
طريقة تقليدية هي تقليل الإنفاق الفائض لتخفيض عجز الميزانية. صدقوا أو لا، ما زال خبراء الاقتصاد يتشاجرون حول أي من هذه السياسات هو الحل الأصوب. يمكننا جميعًا الاتفاق على أن كينز
كان محقًا على الأقل في شيء واحد، وذلك عندما قال
"الأفكار ترسم مسار التاريخ". إذن، أين ستأخذنا كل هذه الأيديولوجيات
والنظريات الاقتصادية في المستقبل؟ معظم الدول التي دعمت يومًا ما
الشيوعية الصارمة كالصين وكوبا انتقلت إلى الرأسمالية. الدولة الوحيدة التي ما زالت متمسكة بها
هي كوريا الشمالية، لكنهم أكثر انعزالًا من أن يكونوا مرجعًا
في دراسة النظام الاقتصادي. لكن هذا لا يعني أن الماركسية انتهت، فقد تبنت العديد من الدول الرأسمالية
برامجًا تشبه الاشتراكية. يبدو أن اقتصادات العالم
تتجمع لتلتقي في الوسط، لكن في النهاية، يتضح أن من الصعب حقًا
أن نتنبأ بالمستقبل، خاصة عندما نتحدث عن شيء معقد
كاقتصاد العالم. أتتذكرون اعتقاد مالثيس
بأننا جميعًا سنموت جوعًا؟ مثل مالثيس، نحن لا نعرف ما التغيرات
التي ستواجهها البشرية في المستقبل. إن كان التاريخ أثبت شيئًا عن الفكر الاقتصادي، فهو أن علينا توقع مفاجآت
تزعزع النماذج الاقتصادية الحالية. تمامًا كما لم يستطع مالثيس التخيل
أننا سنكون على قيد الحياة اليوم. شكرًا لمتابعتكم، إلى اللقاء الأسبوع القادم. نقدم Crash Course في علم الاقتصاد
بمساعدة كل هؤلاء الناس اللطفاء، يمكنكم أنتم أيضًا التعليق عن مدى روعتهم. استطعنا تقديم Crash Course بفضل دعمكم
في Patreon. يمكنكم المساعدة في إبقاء Crash Course
متاحًا مجانًا للجميع إلى الأبد، والحصول على مكافآت كبيرة
على patreon.com. شكرًا لمتابعتكم، نحن سعداء
لأن مالثيس كان مخطئًا ولأنكم أحياء.

Tags:

  1. well, marxism is not communism and it is not socialism, you cause a lot of confusion because you just expresed the optics from US, that is the level from usa i guess

  2. 1. Karl Marx
    -ruling class vs. working class (capitalism)
    -private ownership to collective ownership transition
    -abolishment of private property and classless and stateless community.
    – communism: all properties are owned by the public but controlled by the government.

    2. Adam Smith
    – a country's wealth is not determined by gold/silver but its GDP
    – specialization and division of labor (Plato)
    – capitalist economies are the most beneficial and productive to their societies.

    3. Thomas Malthus
    – human population will outweigh food production
    – did not consider advancement of technology

    4. David Ricardo
    – theory of comparative advantage: when both focus at what they're best at, and then trade, everyone benefits.

    5. Alfred Marshall
    – supply and demand and marginal utility

    6. John Meynard Keynes
    – if a country's investment exceeds its savings, it will cause inflation.
    – if a country's savings is higher than its investment, it will cause recession.

    *socialism – the means of producing and distributing goods is owned by a centralized government.

    *Monetarism – focused on price stability and argue the money supply should increase slowly and predictably to allow for steady growth.

  3. Notice under the Keynsean policies of Obama growth was sluggish bordering on a new round of stagflation cause by quantitative easing. When supply side was brought in my Trump's administration, growth sped up to breakneck speeds. For my money the debate is finished. Keynes was mostly incorrect. Of course, he did claim later that his theories were misapplied… I think.

  4. Neoclassical theory is not a synthesis between Keynesianism and classical economics. It is the vulgar economics(as karl Marx called it) of leon Walras (and his acolytes) who came up with the idea of perfect competition in response to the ideas of the classical economists (with the exception of Ricardo's theory on international trade) who thought of capitalism not as an idealized system but actually analyzed capitalism. Notice how no principles classes teaches Ricardos/Smith theories on economic rent or pricing. They don't teach you Marx(yes Marx falls under the umbrella of classical economics) theory of the reserve army of labor or profit rate equalization.

  5. Scandinavians are socialist in the same way Bernie Sanders is socialist. People in the comments section just need to get over that. However the U.S. is hugely socialist too, thanks to Keynes, the fossil fuel industry received $649 billion in government subsidies last year. America loves corporate socialism.

  6. The assumption that the productivity of industrial agriculture based on monocultures is higher than the productivity of traditional (polycultural, ecological) agriculture is fundamentally wrong. This assumption is based on humancentric, mechanistic and reductionist worldview (industrial paradigm), short termism of corporatocracy and organized ecological ignorance in the modern industrial education system. We know today that polycultural and ecological agricultural is much more healthy, sustainable and efficient in the long term. Monocultures combined with lots of GMOs and chemicals (fertilizers, pesticides) generally destroy the ecosystem and balance in the soil.

  7. The main point is the proportion of difference in classes and wealth the least difference the best for transition but total equality is obsence and unpractical. Just like life there is male and female, in circuit there is positive and negative but the computer has least difference in voltage is more efficient than the high power differential machine in 18th century. Therefore the three laws govern the universe are conservation, portional, and consequential meaning there is no free thing but extreme different in wealth distribution or wrongly pricing leads to disuption, and every action there is a reaction oposite and proportional.

  8. there’s something wrong with this, socialism doesn’t support private property, and the scandinavian countries follow market economies, or a social democratic ideology

  9. This was a waste of 10 minutes of my life. The video talked a whole lot about different economic theory but didn't explain ANY of them in any meaningful way. Also, forgot to mention that Communist countries' economic policies were mostly responsible for the mass starvation and murder of their people…to the tune of tens of millions.

  10. Bruh… "The only country still trying communism is North Korea, but they're not a real good example" Are you kidding me? Are you really going to the cliche, "Communism just hasn't been done right" meme? Give me a break! LOL!

  11. "… Right when he said that ideas shape the course of history" she said, a promptly rejected historical materialism for the bwnefit of idealism… Why does she get to decide who's right? I beg to differ actually, and if you dissagree, you are free to argue.

  12. Please make some lectures on international relations theories. you haven't yet touched some important political thinker. You guys provide good stuff. please keep going on.

  13. There are many sub-genres of Socialism, ranging from Anarchism to Social Democracies. While this is a video on economics, it would probably behoove you to learn the differences between these different viewpoints of Socialism

  14. I have two questions:

    At 3:18 the video says "The end result was two main camps: free market capitalism supporting private property, and communism, advocating collective ownership of the means of productions."

    1.) Is privat property the same thing as the means of productions.

    2.) If these are two different things, why weren't the two camps able to get along with each other. I mean, from todays perspective it seems standing to reason to unite both wishes by creating a system where if people work together they share their means of productions, but outside of their working time (in their privat time) they can buy and own their privat property. I mean that seems totally obvious, from todays perspective. How come, the people hundret years ago came to that conclusion?

  15. Really hard to belive that they are experts. When they said that scandinavia is rule by socialism, when there is nothing more capitalism that a country with free market

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *