Ghosts, Murder, and More Murder - Hamlet Part I: Crash Course Literature 203

Ghosts, Murder, and More Murder – Hamlet Part I: Crash Course Literature 203

You can directly support Crash Course at Subscribe for as little as $0 to keep up with everything we’re doing. Free is nice, but if you can afford to pay a little every month, it really helps us to continue producing this content.

In which John Green teaches you about Hamlet, William Shakespeare’s longest and most-performed play. People love Hamlet. The play that is, not necessarily the character. Hamlet is a Tragedy with a capital T (I guess I don’t have to point that out, since you can see clearly in the text that the T was capitalized). By Tragedy, I mean virtually everyone dies at the end. John will talk a little bit about the history of the play and the different versions of it that have appeared in the centuries since it was written. You’ll also learn about some of the big themes in the play, get a brief plot overview, and the all important connections between Prince Hamlet and Simba, the Lion King. Seriously though, The Lion King is totally just a Hamlet musical with animals instead of people.

مرحًبا، أنا جون غرين وهذا
Crash Course Literature وسنتحدث اليوم عن أعظم دنماركي على الإطلاق، سكوبي دو، كلا، أقصد هاملت. إذن، هاملت هي مسرحية ُكتبت في القرن
السادس عشر أو السابع عشر، لسنا متأكدين. ُكتب "مأساة هاملت، أمير الدنمارك"
من قبل ويليام شكسبير بين 1599 و1602 وُتعد أفضل أعمال شكسبير من قبل العديد من الناس
وأفضل حتى من "تيمون الأثيني" أو "سيمبلين". سيد غرين، أعلم أن هاملت
مشهورة جًدا ومهمة جًدا وكل هذا، لكن أليست فعلًيا مسرحية طويلة جًدا
عن شاب لا يتخذ قراًرا أبًدا؟ حسًنا يا أنا من الماضي، يجادل البعض
أن هاملت لا يجد صعوبة في اتخاذ القرارات بقدر ما يواجه صعوبة في تطبيق رؤيته،
أو بشكل محدد أكثر، صعوبة في إعدام عّمه. ولكن يا أنا من الماضي، يجادل العديد مّنا
أن هاملت يجد صعوبة في اتخاذ القرارات، لكن القرارات التي عليه اتخاذها صعبة جًدا، أعني، هذه مسرحية عن العدالة والانتقام
والضمير ومكان المرء في النظام الاجتماعي، ومجدًدا، عن مشاعر
غير مريحة على الإطلاق تجاه الأمهات. "موسيقى البداية" إذن، أسند شكسبير هاملت
إلى حكاية اسكندنافية من العصور الوسطى أّرخها المؤرخ الدنماركي المفضل لدى الجميع
وهو ساكسو غراماتيكوس، وصورته هنا على أنه سانتا كلوز أو إله
بحسب رؤيتكم إلى العالم. لكن على الأغلب، عرف شكسبير الحكاية من مسرحيات
معاصرة لوقته لا من تاريخ دنماركي حقيقي لأنه حتى ذلك العصر، كان معظم التاريخ
يتمحور حول الفايكنغ والحلويات. في الحقيقة، لا يزال معظمه هكذا. إذن، قّص ساكسو قصة الأمير آملث،
وهو طفل يرى عّمه يقتل والده، ثم ينتظر آملث الصغير بترقب ويتظاهر بأنه مجنون
لكي يخدع عّمه ويجعله يشعر بأمان كاذب. ثم ما إن يصبح كبيًرا، يقتل آملث عّمه بسيف أبيه. بالمناسبة، حكاية آملث تكاد تكون مطابقة
لمسرحية هاملت بدرجة 80 بالمئة. على كل حال، معرفة هذه الخلفية أمر مشّوق لأنها تدفعكم للتفكير بالتغييرات
التي أجراها شكسبير على تلك القصة، وهذا يشير نوعًا ما
إلى ما يعتبره شكسبير مهًما جًدا. فمثلًا، هاملت غير قادر على قتل عّمه لأنه صغير. ولا يرى عّمه يقتل أباه حًقا. إذن فعلًيا، كان شكسبير يقّدم غموًضا إلى القصة،
وهذا اختصاص شكسبير بعض الشيء. هاملت هي أشهر مسرحيات شكسبير، في الحقيقة، قد تكون المسرحية الوحيدة التي
تمت تأديتها بلا انقطاع منذ أن ُعرضت لأول مرة، وهي طويلة جًدا أيًضا. عندما حاول كينيث براناه مثلًا تصوير كل جملة،
استمر الفيلم لأكثر من أربع ساعات. وبعض الإنتاجات المسرحية دامت ست ساعات. الإجماع العام هو أن شكسبير
كتب المسرحية بهذا الطول ليرضي نفسه، وعلم أن الفَرق المسرحية
ستجعلها أقصر كيفما أرادوا. لكن من الممكن أيًضا أنه اعتقد
أن إبقاء الجمهور في المسرح لوقت أطول سيساعده على بيع طعام أكثر من كشك الأطعمة. يجب أن نتذكر، إن الفن تجارة أيًضا. لكن التحدث عن الطول يقودنا إلى حقيقة
أن هناك ثلاث نسخ مختلفة من هاملت في الحقيقة. هناك نسختان بصفحات ربعية،
الأولى من 1603 والثانية من 1604، ثم هناك الإصدار بصفحات مطوية من 1623. النسخة الثانية بصفحات رباعية
والإصدار بصفحات مطوية متشابهان قليلًا رغم أن النسخة الثانية كانت مبنية
على ملاحظات شكسبير على الأغلب والإصدار مبني على رؤية المسرحية
أثناء تأديتاها. لكن النسخة الأولى بصفحات ربعية
معروفة باسم "النسخة السيئة بصفحات ربعية"، وليس بمعنى أنها شريرة
بل بمعنى أنها فظيعة بعض الشيء. يعتقد المؤرخون أن ممثلًا قام بتدوين
النسخة الأولى بصفحات ربعية من ذاكرته، وأن ذلك الممثل
قام بتأدية أدوار صغيرة جًدا، مثل َمْرِسُلس. ببساطة، المشاهد التي كان فيها
على خشبة المسرح تذّكرها بشكل ممتاز، لكن لم يتذكر المشاهد الأخر كثيًرا. كان هو ذلك الممثل الذي يتمتم دائًما
مقاطع الممثلين الآخرين على الأغلب. فمثلًا، إليكم خطاب "أأكون أم لا أكون؟"
من النسخة الأولى بصفحات ربعية: "أأكون أم لا أكون؟ هذا هو المهم،
نموت… ننام… هل هذا كل شيء؟" أجل، هذا رائع. على كل حال،
الحبكة هي نفسها في جميع النسخ: هامت هو طالب دراسات عليا
يعود إلى دياره ألسينور حين يموت أبوه ثم تتزوج أمه غرترود عّمه كلوديوس فجأة. يتولى كلوديوس أمور المملكة كملك
مع أنه يجب أن يرث هاملت الحكم فعلًيا. لذا يتعامل هاملت الحزين مع هذا
كما يفعل أي طالب دراسات عليا من خلال ارتداء ملابس سوداء
والاستماع إلى موسيقى حزينة وإلقاء خطابات طويلة عن رغبته في أن ُيذاب لحمه. وهذا ما يحدث في النهاية.
لكن حينها يظهر له طيف أبيه، ويتوسل إلى هاملت أن ينتقم لموته
على يد عّمه كلوديوس المذكور آنًفا. لا يكون هاملت متأكًدا بخصوص هذا
لذا يّدعي أنه مجنون، كما يفعل المرء في العادة. ثم يوّظف مجموعة ممثلين لتأدية مسرحية
تجعل كلوديوس يكشف عن ذنبه. غمرت المشاعر كلوديوس بالفعل،
وهرب من المسرحية، تستدعي غرترود هاملت إلى حجرة نومها
حيث يخوضان في نقاش حميم إلى حد غريب حتى يسمع هاملت صوًتا
ويقوم في لحظة حاسمة نادرة بطعن الستارة، لكنه ليس عّمه، إنه بولونيوس. بولونيوس الذي لم يعرف الإيجاز في كلامه قط
رغم أنه قال إن "الإيجاز روح البلاغة"، ثم قال عبارته الشهيرة "كن صادًقا مع نفسك"
وأكمل حياته وهو غير صادق مع نفسه. إذن، تقرر غرترود
أنه يجدر بهاملت أن يخرج من المدينة لفترة، فيبحر بعيًدا وهناك أمر بقتله وعواصف وقراصنة، ثم يعود هاملت
ليجد أن ابنة بولونيوس أوفيليا قد انتحرت، وأن أخيها لرتيس غاضب من هاملت بعض الشيء. إذن، يقوم كلوديوس
بترتيب مباراة مبارزة بين لرتيس وهاملت، ويسمم سيف لرتيس ونبيذ هاملت، وُطعن هاملت لكنه استطاع جرح لرتيس
بينما تشرب غرترود النبيذ القاتل. ثم ما إن يكون الجميع إما أمواًتا أو يحتضرون يقرر هاملت أن الآن هو وقت مناسب
ليطعن كلوديوس أخيًرا. ببساطة، يموت جميع الدنماركيين، باستثناء
هوراشيو بالطبع، لأننا بحاجة إلى شخص ليقول: "طاب مساؤك يا أميري الحبيب، حملتك
إلى راحتك الأبدية أسراب من ملائكة يرّتلون." ما هو هذا المكان الدنمارك حيث أسماء الناس فيه
غير دنماركية بشكل عجيب مثل كلوديوس وبولونيوس؟ لنذهب إلى فقاعة التفكير. إذن، طوال المسرحية،
يبني كلوديوس جيًشا ليواجه النرويج وعلقت الدنمارك في موطن غريب بين حرب ولا حرب. وكما يحدث عادة، شبح وجود عدو خارجي
يقود السلطة الحاكمة إلى البحث عن عدو بينها، ونرى أمثلة عديدة لألسينور
على أنها مجتمع مراقبة. أي هاملت ليس مخطئًا حين يقول
لروزنكرانتز وغلدنسترن إن "الدنمارك سجن". تراقب الشخصيات بعضها عن كثب،
فغرترود وكلوديوس يراقبان هاملت، وكذلك بولونيوس، مع أنه فاشل في ذلك. زميلا هاملت في المدرسة، روزنكرانتز وغلدنسترن،
يراقبانه عن كثب بتشجيع من كلوديوس على التجسس بينما يشربان المشاريب الروحية الدنماركية
ويتحدثان عن الفتيات. تراقب أوفيليا هاملت أيًضا،
لكن هاملت لا يراقبها، لأنه مشغول كثيًرا بمراقبة كلوديوس
ويحاول أن يكتشف إن كان قد قتل أباه حًقا ويقضي هاملت وقًتا طويلًا في مراقبة نفسه أيًضا
ثم يلقي عدة مناجاة مكروبة للنفس عن ذلك. أنا شخصًيا مصعوق من نرجسية هاملت
أكثر من تردده في النهاية. على كل حال،
على الأغلب أن كل هذا ليس انتقاًدا للدنمارك، وهي مكان لطيف جًدا مليء بشطائر السمك
ومباريات كرة اليد التنافسية، بقدر ما هو تعليف على إنجلترا
في العصر الإليزابيثي، وهو مكان مشهور بالتجسس وأيًضا المكان الذي كان شكسبير يعيش فيه حًقا. كان هناك أنواع عديدة من المؤامرات
المضادة للنظام الملكي والكاثوليكية وأدارت إليزابيث الأولى
شبكة كاملة من الجواسيس لتساعدها على كشفها، مثل إم في جيمس بوند
لكنها ترتدي تيجان أكثر. وحتى كريستوفر مارلو، الذي كان منافس شكسبير وأحد أكثر كّتاب المسرحيات
جرأة على الإطلاق، كان جاسوًسا،. لذلك يمكن قراءة قصة البلاط الحاكم
في ألسينور كتعليق على بيئة شكسبير، والتي كانت فيها محاكمة الناس وقطع رؤوسهم
بتهمة الخيانة السرية أشبه بهواية قومّية. شكًرا يا فقاعة التفكير. إذن، هاملت
هي مسرحية عن المراقبة والتعرض للمراقبة. وهو شيء مألوف جًدا لنا في هذا العصر،
لكنها أيًضا مسرحية عن الازدواج والانعكاس. هذا شيء شكسبيري شائع، لكنه يصل
إلى أسئلة جوهرية حًقا عن كون المرء شخًصا. مثل هل الناس قادرون على التغير حًقا؟
وهل يمكنهم أن يصبحوا ناًسا آخرين بمرور الوقت؟ وحين تنظرون إلى المرآة، هل ترون أنفسكم حًقا؟ هل أنتم الأشخاص الذين تتخيلونهم؟ هناك شخصيتان اسماهما هاملت
في هذه المسرحية، صحيح؟ هناك الملك هاملت القديم الميت
الذي يتردد طيفه على أبراج ألسينور، وبطلنا الذي من الُمفترض أن يثأر لهاملت القديم. لكن هاملت الحي ُمنقسم إلى شخصين أيًضا:
الشخص الذي يريد قتل كلوديوس، والشخص الذي يفّكر "ربما لن أفعل ذلك،
ربما يجدر بي الذهاب لأكمل دراستي وحياتي." ويجادل بعض الناقدين أن هاملت الذي يعود
إلى دياره من مغامرات القرصنة هو شخص آخر لأنه شخص مختلف جًدا
عن الشخص الذي شرع في تلك الرحلة. ويمكنكم رؤية أوفيليا
كأنها شخص مزدوج متطرف وتخريبي لهاملت، أي مثل ما قد يكون هاملت
إن ُسلبت منه كل قوته ومكانته. وثم من الواضح أنه حين يقوم الممثلين
بأداء مسرحيتهم "مصرع غونزاغوه"، إنهم يعكسون جميع الأحداث الأخيرة في ألسينور، لكن ليس كانعكاس الصورة في مرآة عادًية،
وإنما كالانعكاس المشوه في مرايا مدن الملاهي. لكن في النهاية، ليس الأمر…
كلا! إن مكتبي يتحرك! لا بد أن هذا يعني
أنه وقت الرسالة المفتوحة. رسالة مفتوحة إلى سيمبا. مرحًبا يا سيمبا. لننظر إلى فيلم التسعينات الُمقتبس من هاملت
الذي لم يمّثل فيه ميل غيبسون. بل الفيلم الذي مّثلَت فيه أنت،
ألا وهو الأسد الملك، أو The Lion King. سيمبا هو هاملت،
موفاسا هو الملك الذي ُقتل مؤخًرا، سكار هو كلوديوس، موفاسا
الذي في السماء والدخان هو الطيف بكل وضوح، نالا هي أوفيليا، مقبرة الفيلة هي إنجلترا أو ربما المقبرة الحقيقية
التي فيها آخر يوريك مسكين كنُت أعرفه جيًدا. إياك والذهاب إلى هناك أبًدا يا سيمبا. المعذرة،
صوتي ليس مثل جيمس إيرل جونز. مع أطيب تمنياتي، جون غرين. على كل حال، ليست مرآة واحدة
وإنما عدة مرايا تعكس مشاكل هاملت في اكتشاف معدن نفسه كرجل
وكيف يجدر به التصرف. وتؤكد هذه المرايا أيًضا دورة العنف الأبدية
الكامنة في صميم مأساة الانتقام والتي ستتذكرونها بلا شك
من حديثنا عن القصص اليونانية القديمة. ففي تلك المآسي، الرغبة في الانتقام
تفسد المنتقم في النهاية ويجب أن يموت هو أيًضا. يجب أن يتم دفع ثمن كل جريمة قتل بواحدة أخرى
إلى أن لا يبقى هناك أناس يمكنهم أن يموتوا. مثال جيد على العنف الأبدي هذا
هو طيف هاملت القديم الذي لا يمكنه أن يستريح في قبره حتى يؤثر له. يصف الناقدان
آندرو بينيت ونيكولاس رويال الأطياف بأنها "التجسيد بعينه لتكرار أو معاودة غريبين:
إنها تعود من الموت، تعود إلى الحياة." حسًنا، لكنها تعود من أين؟
لا تتناسب الأطياف مع فهم هاملت للموت فعلًا، فهو يصف الموت بأنه "ذلك القطر المجهول
الذي من وراء حدوده لا يعود مسافر." باستثناء أبيه على ما يبدو. في الحقيقة، إن إحدى طرق قراءة ذلك هي أن مصير
الطيف يتماشى بشكل ما مع الَمطَهر الكاثوليكي، "أتضور جوًعا في اللهب إلى أن يحترق ما اقترفته
من الآثام في حياتي الدنيا فأّطَهر منها." ويبدو هاملت أنه يخاف شيئًا مماثلًا،
"فما قد نراه في سبات الموت من رؤى." لكن من الجدير بالذكر أيًضا
أن هاملت يتساءل إن كان الطيف هو أبوه حًقا. يجب على هاملت أن يسأل
إن كان الطيف "روًحا منّعًما أم مارًدا لعيًنا." بغض النظر، يدفع الطيف هاملت
إلى التساؤل عن عواقب أفعاله. أعني هنا هاملت يقول: "هل هذا الطيف،
والذي أذكركم بأن اسمه هاملت، يمكن الوثوق به؟" هل العدالة هي من شأن الناس أم الّله؟ من الواضح أنه لا توجد
إجابات سهلة لتلك الأسئلة، لكن من الجلي أن العدالة الدنيوية
فاسدة في هذه المسرحية، أعني كلوديوس اغتصب عرش المملكة وهناك أدلة تشير إلى أن الملك هاملت القديم
قد لا يكون حاكًما عظيًما أيًضا. وتتم معاقبة كلوديوس روحًيا بالفعل، رغم أنه ليس
واضًحا إن كان العقاب قادم من نفسه أم من الرب، لكنه يحاول في مرحلة ما أن يصّلي
ويجد أنه غير قادر على ذلك حًقا: "تنطلق ألفاظي إلى الُعلى،
وفي الحضيض تظّل أفكاري: "ما بلغت السماء قط ألفاظ خلت من أفكارها." ُتعد الصلاة تطهيًرا،
وفي ذلك المشهد، يقرر هاملت ألا يقتل كلوديوس لأنه يظن أن كلوديوس يصّلي
وبالتالي سُيطهر من خطيئته وسيذهب إلى الجنة مباشرة إن قتله هاملت حينها. ولن يكون ذلك منصًفا، إلا أنه بالطبع،
إن قتل كلوديوس في تلك اللحظة فقط بسبب عدم بلوغ الأفكار السماء،
كان كل شيء سيكون على ما يرام، ليس بالنسبة لكلوديوس، لكن بالنسبة للعدالة. إذن، أيجدر بهاملت أن يتصرف؟
أيجدر به أن يدع العدالة السماوية تأخذ مجراها؟ هل تعمل العدالة السماوية من خلال الناس فقط؟
حتى أنا لا أستطيع أن أقرر. لكن يا سيد غرين،
كيف يتخذ هاملت قراًرا في النهاية؟ حسًنا يا أنا من الماضي، حين يتخذ قراًرا
في النهاية، يتخذه وهو يحتضر، صحيح؟ تبقت لديه ثواٍن في الحياة. في نهاية المطاف،
إن هاملت مسرحية عظيمة لحكمها ولغتها وغموضها، لكن أيًضا لأنها تسّجل ببراعة
حقيقة أننا لا نعلم ما الذي نفعله. لا يعاني هاملت في تحديد مسار عمل
لأنه صغير أو لأنه أكاديمي أو لأنه نرجسي؛ إنه يعاني لأنه إنسان. سنكمل نقاشنا عنه وعن المسرحية في الأسبوع
القادم. شكًرا على المشاهدة، سأراكم حينها. يتم إعداد Crash Course
بمساعدة جميع هؤلاء الأشخاص اللطفاء، وهو موجود بفضل دعمكم على Subbable.com، ومن ضمنكم كيفن لي، المشترك في Subbable
وداعم Crash Course وراعي فيديو اليوم. شكًرا يا كيفن،
وشكًرا لجميع مشتركينا على Subbable لمساعدتنا على إبقاء Crash Course
متوفًرا للجميع إلى الأبد. يمكنك أيًضا كسب منافع كثيرة
على Subbable، لذا اذهبوا إليه، لكن بغض النظر،
أردت أن أقول: شكًرا على المشاهدة، وكما نقول في مسقط رأسي
لا تنسوا أن تكونوا رائعين.

Tags:

  1. The lion king is actually way WAY closer to being a retelling of the ancient Egyptian myth of
    the god Osiris,
    who is killed by his brother "Set",
    & avenged by his son Horus
    (Hamlet is also super similar to the myth too of course.
    Shakespeare's play might even have been inspired by the original Egyptian myth)

    The big hint that shows that the Lion King has a closer connection to the Egyptian myth,
    than to the Shakespeare play, is;
    … in the Lion King they go out of their way to describe how;
    the stars in the night sky,
    are the souls of dead kings
    (Exactly like in the Egyptian myth)

  2. "Claudius" is never named in any version of the script. In Shakespeare's lines, he only "the King. " Calling The King by a given name is apparently a post Shakespearean innovation.

  3. Are you for real, sir? Hamlet is not a procrastinator. First of all, the time from his arrival at Elsinore to the time he kills Palonius and is forced to escape to England is only a few days or a week at most. He has no real proof of the murder. He questions the existance off the ghost as a demon so he can't very well go before the court and expose Claudius with no other proof then that a ghost told him. When he finally finds
    the letter where Claudius calls for his his assinanation, he immediately returnes to Denmark to get his revenge . He is also not the heir because in Denmark the king is elected by Parliament.

    Your silly, glib telling of the plot is ridiculous and innacurate.

  4. Cara, você está usando a camisa com o nome do livro em português "A culpa é das estrelas". Que bacana saber que alguém adora português. Hamlet é uma obra adorável e interessante, fala sobre conflitos familiares e políticos, e isso mostra como o ser humano é capaz de tirar a vida de seus próprio sangue para usurpar um trono. Enfim, adorei o vídeo.

  5. 12:23 are the six crows flying across the screen supposed to mean that England will be wealthy in the future? The reason I ask is because it reminded me of this fortune-telling rhyme.
    One for sorrow,
    Two for joy,
    Three for a girl,
    Four for a boy,
    Five for silver,
    Six for gold,
    Seven for a secret,
    Never to be told.
    Eight for a wish,
    Nine for a kiss,
    Ten for a bird,
    You must not miss
    Or it could just be a murder of random crows.

  6. 'He that plays the king shall be welcome —his Majesty shall have tribute of me; the adventurous knight shall use his foil and target; the lover shall not sigh gratis, the humorous man shall end his part in peace; the clown shall make those laugh whose lungs are tickle a’ th’ sere; and the lady shall say her mind freely, or the blank verse shall halt for’t. What players are they?'

    Hamlet

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *