The myth of Thor's journey to the land of giants - Scott A. Mellor

The myth of Thor's journey to the land of giants – Scott A. Mellor

Download a free audiobook and support TED-Ed’s nonprofit mission:

Check out Neil Gaiman’s “Norse Mythology”:

View full lesson:

Thor – son of Odin, god of thunder, and protector of mankind – struggled mightily against his greatest challenge yet: opening a bag of food. How had the mighty god fallen so far? Scott Mellor tells the myth of Thor’s journey to Utgard.

Lesson by Scott A. Mellor, animation by Rune F.B. Hansen.

Thank you so much to our patrons for your support! Without you this video would not be possible! Alejandro Cachoua, Thomas Mungavan, Elena Crescia, Edla Paniguel, Sarah Lundegaard, Charlsey, Anna-Pitschna Kunz, Tim Armstrong, Alessandro, Erika Blanquez, Ricki Daniel Marbun, zjweele13, Judith Benavides, Znosheni Kedy, Caitlin de Falco, Scheherazade Kelii, Errys, James Bruening, Michael Braun-Boghos, Ricardo Diaz, Kack-Kyun Kim, Alexandrina Danifeld, Danny Romard, Yujing Jiang, Stina Boberg, Mariana Ortega, Anthony Wiggins, Hoai Nam Tran, Joe Sims, David Petrovič, Chris Adriaensen, Lowell Fleming, Lorenzo Margiotta, Amir Ghandeharioon, Anuj Tomar, Sunny Patel, Rachel Birenbaum, Vijayalakshmi, Devesh Kumar, Uday Kishore, Aidan Forero, Leen Mshasha, Allan Hayes, Thomas Bahrman, Alexander Baltadzhiev, Vaibhav Mirjolkar, Tony, Michelle, Katie and Josh Pedretti, Erik Biemans, Gaurav Mathur, Sameer Halai, Hans Peng, Tekin Gültekin, Thien Loc Huynh, Bogdan Alexandru Stoica, Hector Quintanilla, PH Chua, Raheem, and Varinia Bohoslavsky.

المترجم: Rana Al-Mahameed
المدقّق: Mohammed Liyaudheen wafy ثور ابن أودين، إله الرعد، وحامي البشرية. ناضل بشدة ضد أعظم تحدياته
حتى الآن: فتح كيسٍ من الطعام. بدأ كل شيء عندما قام ثور، مع خادميه البشر
ثيالفي ولوكي، إلهَي الخداع، بالتخطيط لرحلة إلى
يوتنهايم، أرض العمالقة. خلال الطريق،
التقوا بعملاقٍ يُدعَى سكريمير، الذي عرض عليهم مرافقتهم
وحمل المؤن في حقيبته. ولكن عندما قاموا بالتخبيم،
غلب النعاس سكريمير ولم يتمكن ثور من حلّ الكيس. مُحبطًا وجائعًا، حاول ثور
إيقاظ العملاق ثلاث مرات من خلال ضرب رأسه
بمطرقته – ميولنير- بأقصى قوته. ولكن في كل مرة، اعتقد سكريمير أن
الأمر مجرد جوزة بلوط سقطت وعاد إلى النوم من جديدٍ. في صباح اليوم التالي، غادر سكريمير وفي نهاية المطاف، وصل المسافرون
لحصن ضخم يدعى أوتغارد. بداخل القاعة الطويلة، التقوا
بملك العمالقة، أوتغارد لوكي، الذي رحب بضيوفه بإعطائهم تحدٍ: على كلٍ منهم أن يثبت أنه
الأفضل في مهارةٍ معينة. بدأ لوكي بتقديم على أنه
أسرع مَن يأكل في العالم. لاختباره، استدعى الملك خادمةَ لوكي وتم وضع كلٍ منهما في نهاية
حوض طويل مملوء بالطعام. أكل لوكي بسرعة مبهرة
متجهاً إلى داخل الحوض. ولكن عندما التقى المتنافسين في المنتصف، رأى لوكي أن غريمه لم يأكل نفس
مقدار الطعام الذي أكله فقط، ولكنه أيضاً أكل العظام والحوض نفسه. ثم جاء دور ثيالفي، الذي يستطيع
أن يسبق أي شيء في البرية. استدعى الملك عملاقا أثيري يدعى هيوغي، الذي سبق ثيالفي بسهولة. ولكن الصبي لم يستسلم وطالب بمباراة ثانية. هذه المرة، انتهى ثيالفي
قريباً من خط النهاية واعترف الملك أنه لم يرى أبداً
بشرًا يركض بهذه السرعة. حاول ثيالفي للمرة الثالثة،
ركض وكأن حياته متوقفة على ذلك، ولكن هيوغي كان أسرع من قبل أخيراً، جاء دور ثور. عرض عليه الملك بوقًا للشرب، قائلاً أن جميع رجاله
يستطيعون شربه في رشفتين. رفعها ثور إلى شفتيه وشرب الشراب البارد والمالح للغاية في أطول رشفة يستطيع أخذها. ومن ثم رشفة ثانية. وثالثة. ولكن مستوى الشراب في البوق
كان لم ينخفض إلا بمقدار بسيط. لاختبار قوة ثور الشهيرة، عرض
الملك تحدٍ سهلًا ظاهريًا. لحمل قطه الأليف عن الأرض. ولكن هذا القط كان بنفس طول ثور. في كل مرة حاول رفعه، تقوس ظهره، وبعد أن أُجهد للغاية،
استطاع رفع قدمٍ واحدة. طالب ثور غاضباً بمصارعة أيٍ من العمالقة. استدعى الملك المربية العجوزة العملاقة،
اسمها "إيلي"، بالرغم من أن المرأة تبدو ضعيفة،
لم يستطع التغلب عليها وكلما ناضل أكثر أصبح هو أضعف،
حتى اتكأ على إحدى ركبتيه. استعدَّ الأصحابُ الثلاثة
للمغادرة، محبطين وأذلاء. ولكن حينما رافقهم الملك إلى الخارج، وكشف لهم أن لا شيء في القلعة
في الحقيقة كما بدا. وأن لوكي خسر مباراة الطعام لأن
خصمه لوكي هو عبارة عن نار، تلتهم كل شيء في طريقها. ولم يستطع ثيالفي التغلب على هوجي
لأن هوجي كان تجسيداً للفكرة، دائماً أسرع من الأفعال. وحتى ثور لم يتمكن من هزيمة
إيلي، أو المرأة العجوز، مما أضعف الجميع في نهاية المطاف. أما بالنسبة للتحديات
الأُخرى، فكانت أيضاً أوهاما. كان بوق الشراب مملوءًا بماء المحيط، وقد شرب ثور ما يكفي للتسبب في المد والجزر. وكان القط يمثل الثعبان
الذي يُطوِّق العالم، ومحاولات ثور حركت الأرض. وكان سكريمير تمويهًا لأوتغارد- لوكي، وانحراف مطرقة ثور تسببت في
تكوين الوديان في الجبال المحيطة. هنَّأَهُم العملاق على شجاعتهم، التي أخافته جداً حتّى أنه لن يسمح
لهم بدخول أرضه مرة أخرى. فشل ثور ورفاقه في التحديات المُعطاة لهم. ولكن خلال محاولتهم لإنجاز المستحيل، قاموا بدفع أنفسهم بأقصى قوة وغيروا العالم بشكل لم يسبقهم إليه أحد.

Tags:

  1. Man polytheist stories are just so much better than anything in the bible I have a hard time understanding why people converted…besides the whole threat of death of you and everyone you love thing

  2. It is so funny to, as a danish person, try to guess what the english names corelate to in danish.
    Many times fx., i will be like "who tf is that human?", and then like struck by a lightning, i'll go "oh, that's totally tjælfe!"
    I had also never heard of the land of the giants.
    Fun fact, they're not giants. They are described as big troll-looking creatures, called either one "jætte" or to "jætter". It is a very tough word to pronounce in english, and i tried my best to find a clip of someone saying it, without luck.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *